Facebook Instagram Youtube Twitter

مضخة الانتشار | المبدأ، خلق الفراغ، الاستخدام في المختبر

مضخة الانتشار: تعرف على مبدأ عمل مضخة الانتشار وطريقة خلق الفراغ، بالإضافة إلى استخداماتها في المختبرات العلمية.

مضخة الانتشار: المبدأ، خلق الفراغ، الاستخدام في المختبر

تعتبر مضخة الانتشار أحد أنواع مضخات الفراغ التي تستخدم بشكل شائع في التطبيقات العلمية والصناعية لإنشاء فراغات عالية الكفاءة. تعتمد هذه المضخة على حركة سائل خاص يتعرض للتبخير لإزالة الغاز من النظام، مما يخلق بيئة فراغية.

المبدأ

يعتمد تشغيل مضخة الانتشار على دورة مستمرة لتبخير وتكثيف زيت خاص يسمى بـ “زيت الفراغ”. يتم تسخين هذا الزيت بطريقة مناسبة حتى يصل لدرجة حرارة التبخير، وعندها يتحول إلى بخار. بعد ذلك، يندفع هذا البخار باتجاه المخارج في المضخة، حيث يمكنه امتصاص جزيئات الغاز الدخيلة وسحبها معه عندما يبرد ويتكثف. هذا الإجراء يزيل فعلاً الجزيئات الغازية من النظام، مما يخلق بيئة فراغية.

خلق الفراغ

عملية تجميع الفراغ في مضخة الانتشار تمر بعدة مراحل:

  • التبخير: يتم تسخين الزيت الخاص بالمضخة حتى يتبخر.
  • التكثيف: يتكثف البخار على سطح بارد داخل المضخة، ويشكل طبقة زيتية على جدران المضخة.
  • دفع الغاز: يعمل البخار المكثّف على دفع جزيئات الغاز إلى خارج المضخة عند مواجهتها.
  • الاستخدام في المختبر

    تستخدم مضخة الانتشار بشكل شائع في البيئات المعملية والصناعية بسبب قدرتها على خلق فراغات عالية للغاية. من بين الاستخدامات الرئيسية لها في المختبر:

  • أجهزة التجارب الفيزيائية التي تتطلب بيئة خالية من الهواء.
  • تحليل وتوصيف المواد في المجاهر الإلكترونية.
  • تجارب الطيف الكتلي التي تحتاج إلى فراغ عالٍ لتجنب تداخل الجسيمات الغازية.
  • تعتمد الكفاءة الفعلية لمضخة الانتشار على عواملة متعددة مثل نوع الزيت المستخدم، درجة حرارة التبخير، وتكوين النظام الذي تعمل فيه. ورغم قدرتها الفائقة على خلق فراغات عالية، إلا أنها تُستخدم غالباً بالتزامن مع مضخات أخرى لتحقيق نتائج أفضل وكفاءة أعلى.